شط الذكريات
هارب داخل احلامى
وأعيش تأنى حالة ضياع
راجع لاحزانى
وشط الذكريات
هنــا جلسنا جانبا
نتسامر نخرج الضحكات
وتسرى في الأجواء
الضحكة والآهات
تنــطـق الضحكة
تلامــس قلــب
عـاشـق حزين
فيعيش احلي اللحظات
تمسك بيد عجوز
يعبر بها الطرقات
تخرج الضحكة
كطفل ضال هرعت اليها00 وجدت أمى وأرضى وعرضى وحبيبتــى وشجرة صفصاف تستظل بها نفس حائرة ومعها نطقت حروف لغتى الدفينه السجيه 00 استراتحت نفسى فى النظر الى سواد مقلتيها 0 قدمت لها قلبى وسط باقة زهور وهمست اليها 0أقبليه انه يــحــبــك