كطفل ضال هرعت اليها00 وجدت أمى وأرضى وعرضى وحبيبتــى وشجرة صفصاف تستظل بها نفس حائرة ومعها نطقت حروف لغتى الدفينه السجيه 00 استراتحت نفسى فى النظر الى سواد مقلتيها  0 قدمت لها قلبى وسط باقة زهور وهمست اليها  0أقبليه انه   يــحــبــك


تـــكــويــنــات الايـــام

نوفمبر 22nd, 2008 كتبها طالب محمود طالب نشر في ,  ساعة من حياتى

تكوينات الأيام

يلفني  حزن الزمان وتكوينات الأيام فوق سلاسل وهضاب حياتي أتناول علبة سجائري أشعل واحدة تتطاير سحب الدخان  امامى وحولي  على هيئة

سحابه منذرة بهطول إمطار العتمة والوحدة على محيط حياتي  انهض من إمام الحاسوب  اتجه إلى الحجرة المؤدية إلى الصالة في محاولة للهروب من صراع الفكر ومشاحناته داخل راسي أغلقت باب الشقة بعنف وهبط درجات السلم قفز كاننى اقفز كلاعب بطل لاختراق الحواجز في محاولتي الهروب من شي يحاول إن يفجر راسي

 توجهت إلى المقهى غير مدرك لوقوع أقدامى على الطريق أو كيف وصلت واحتضنني أول مقعد قابلني فتركت بدني ينساب على المقعد إمام جهاز التلفزيون صاحب ألقناه الواحد صباحا ومساء وكان هذا الجهاز وحيدا بقناته مثلى تماما وما إن جلست وأخذت انفاسى تعتدل حتى جاءني الجر سون بفنجان القهوة المعتاد الذي لم يتغير منذ إن جلست أول مره في هذا المقهى محاولا الهروب من واقعي المؤلم ومن هواجسي وأحلام اليقظة التي تنتابني فلاننى أعيش وحيدا وكنت قد تعرفت على امراءة أحببتها   ولكنه حب ليس كالحب التقليدي نظره فابتسامه فلقاء

ولكنه بدايته كانت كلمه مقر

المزيد